التصقت بهذا الركن رغماً عنى، و لكنى بإرادتى رفضت الرفض. و الآن، بعد أن ولى زمن الرفض، أصبحت مرغماًعلى التظاهر بإنه كان إختيار... ازددت التصاقاً بالركن، و سرعان ما سريت برودة الحائط فى أوصالى. فأصبحت مجمداً لفترة، ثم تجزأت كقطعة ثلج اصطدمت بجسم حاد.. و تناثرت عشوائياً
و نفخ خيالى فى اجزائى الروح ، فاصبح الركن خلفى و الاجزاء أمامى ، لكل جزء ركن.. و لكل ركن قصة... تقلصت و ازداد حجمهم
لا ليس انفصام... بل تجزؤ
لقد التزمت بزاوية واحدة افترة طويلة ، و الآن آن الأوان أن اجرب اركان أخرى
من اللحظة ، سأكون الرجل و المرأة و الطفل..سأكون الجنون و العقل..سأكون الظالم و المظلوم..و الحاكم و المحكوم.. من اللحظة سأكون ولا أكون
و نفخ خيالى فى اجزائى الروح ، فاصبح الركن خلفى و الاجزاء أمامى ، لكل جزء ركن.. و لكل ركن قصة... تقلصت و ازداد حجمهم
لا ليس انفصام... بل تجزؤ
لقد التزمت بزاوية واحدة افترة طويلة ، و الآن آن الأوان أن اجرب اركان أخرى
من اللحظة ، سأكون الرجل و المرأة و الطفل..سأكون الجنون و العقل..سأكون الظالم و المظلوم..و الحاكم و المحكوم.. من اللحظة سأكون ولا أكون

3 comments:
مبروك....استمرى على هذا المنوال.. ففى داخل كل منا شخصيات تريد أن تكتشف و تنتتظر أن تجد من يظهرها و انت بارعة فى ذلك
حله الي متاهه اللاوعي بداخلك ربما لن تعودين منها سليمه
انتوك
ساكون ما لن يكون ..و اكسر حدة رتابة السير حافية على جسر ابدا لا يصل لمنتهاه لانى حين لا ابلغ نصفه اقرر الا اعود
مساء جميل ..
Post a Comment